أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
273
تهذيب اللغة
أبو عبيدٍ عن الأمويّ : من أمثالهم في سُوء الاتِّفاق والمعاشَرَة : « أنْتَ تَئِقٌ ، وأَنا مَئِق ، فمتى نتّفق » . قال الأمويّ : النئِق : السَّرِيع إلى الشر ، والمئِق : السَّريعُ البكاء . ويقال للممْتَلِئ من الغضب . قال : وقال الأصمعيّ : في التئق والمئق نحوه . قال أبو بكر : قولُهم فلانٌ مائق فيه ثلاثة أقاويل . قال قومٌ : المائق : السِّيء الخُلُق مِن قولهم : أنت تئق وأنا مئق ، أي : أنت ممتلئ غضباً وأنا سيِّء الْخُلْق فلا نتَّفق . وقيل : المائق : الأحمق ليس له معنًى غيره . وقال قومٌ : المائق : السريع البكاء القليل الحَزم والثبات ، من قولهم : ما أباتَتْه أمُّه مَئِقاً ، أي : ما أَباتَتْهُ باكياً . ومق : قال الليث : يقال : وَمِقْتُ فلاناً أمقُه وأنا وامِقٌ ، وهو مومُوق ، وأنا لك ذو مِقَة ، وبك ذو ثِقَة . أبو عبيد عن أبي عمرو : في باب فَعِل يَفعِل ، ومِق يَمِق ، ووَثِق يثِق . والتَّومُّق : التودّد . مقا : ابن السكيت يقال : مقَا الطَّسْتَ يَمقُوها : إذا جَلاهَا ، ويَمقيها ، ومَقَوْتُ أَسنَاني ومقيتُها . وقم : أبو عبيد عن الكسائيّ : المَوْقومُ والموْكُوم : الشديد الحُزْن ، وقد وقمَه لأمر ووَكَمَه . قال : وقال الأصمعيّ : المَوْقوم : المردود عن حاجته أشدَّ الرَّد . وقد وقمتُه وَقْماً . وأنشد : أَجازَ منّا جائزٌ لَم يُوقَمِ ويقال : قِمْه عن حاجته ، أي : رُدَّه . وقيل في قول الأعشى : بَناها من الشَّتويِّ رامٍ يُعِدُّها * لقَتل الهوادي داجِنٌ بالتوقُّم إنّ معناه : أنّه معتاد للتولُّج في قترته . وقال ابن السكيت : يقال : إنَّك لتَوقَّمُني بالكلام ، أي : تركبني وتتوثَّب عليّ . قال : وسمعتُ أعرابيّاً يقول : التوقُّم : التهدُّد والزَّجر . وقال أبو زيد : الوِقام : الحَبْل . والوقام : السّيْف . والوِقام : العَصا . والوِقام : السَوْط وحَرّة وأقم معروفة .